مقـدمة:
بعض القصص لا تنتهي بالموت…
بعضها يعود في حياة أخرى ليطالب بتصحيح خطأ قديم.
وبعض الذكريات لا تأتي من الماضي… بل من حياةٍ أخرى.
القصة:
لم يكن يعرف سبب نفوره من الماء، رغم أنّه وُلد في مدينة بعيدة عن البحر. كلّما اقترب من نهرٍ أو حمّامٍ عام، انقبض صدره بلا تفسير، كأنّ ذاكرته تسبقه بخطوة.
في إحدى الليالي، وهو يساعد ابنه على الاستحمام، لاحظ الندبة الصغيرة نفسها على كتف الصغير، في الموضع ذاته تمامًا. ارتجفت يده، لا خوفًا على الطفل، بل خوفًا منه.
تذكّر—لا كذكرى، بل كيقينٍ مفاجئ—صرخةً قديمة، ماءً داكنًا، ويدًا تفلت بعدما وعدت ألّا تفعل.
شدّ ابنه إلى صدره بقوّة، وهمس بصوتٍ لم يكن له:«هذه المرّة… لن أتركك».
في النهاية:
وعندما هدأ الطفل، أدرك أنّ بعض الأرواح لا تعود لتعيش من جديد، بل لتُصلح ما كُسر.
«بعض الأرواح لا تعود لتعيش من جديد، بل لتُصلح ما كُسر.»
برأيك…
هل كان ذلك مجرد شعور أبٍ خائف؟
أم أن بعض الأرواح تعود فعلًا لتصلح أخطاء الماضي؟
حميد الع.

قصة جميلة جدا
ردحذف