القائمة الرئيسية

الصفحات

تجارب قصصية: الفيديو الذي لم يُرفع (قصة صادمة)

 


 


هل سبق أن شاهدت نفسك… قبل أن تعيش؟

استيقظ سمير صباحًا، فتح هاتفه كعادته…
لكن هذه المرة لم يكن اليوم عاديًا.

وجد فيديو باسمه.

العنوان كان صادمًا:
"
آخر 24 ساعة في حياة سمير – النهاية الحقيقية"

تجمّد.

عدد المشاهدات بالملايين…
والفيديو يتحدث عنه هو.

 

ضغط على الفيديو.

ظهر وجهه.
صوته.
حركاته.

كان يعيش يومه… لكن داخل الفيديو.

المشكلة؟
بعض الأحداث… لم تحدث بعد.

في الدقيقة الثالثة، رأى نفسه يخرج من البيت.
نظر إلى الساعة…

كانت نفس الدقيقة تبدأ الآن.

 

قرر أن يجرب.

خرج من البيت…
فحدث كل شيء كما في الفيديو.

نفس الطريق.
نفس الرجل.
نفس الحوار.

عاد مسرعًا.

هذه ليست صدفة.

 

أكمل المشاهدة…

وأدرك شيئًا غريبًا:

هو يرى حياته قبل أن يعيشها.

في البداية حاول أن يغيّر الأحداث…
لكن كل شيء كان يحدث كما في الفيديو.

بعد فترة…
توقف عن المقاومة.

وبدأ يستفيد.

صار يعرف ماذا سيحدث،
كيف يتصرف،
متى يتكلم…

وأصبح يومه أسهل.

بل… أفضل.

 

قال في نفسه:
“
إذا كان كل شيء مكتوب… لماذا أتعب نفسي؟”

جلس يشاهد…
ثم يعيش.

بدون قلق.
بدون تفكير.

لأول مرة…
شعر براحة غريبة.

 

بقيت دقيقة واحدة في الفيديو.

اقترب من النهاية.

رأى نفسه على الشاشة…
ينظر مباشرة ويقول:

“إذا كنت تشاهد هذا الآن… لا تحاول تغييره.”

شعر بقشعريرة.

هذه الجملة…
كانت له.

 

انتهى الفيديو.

ثم ظهر اقتراح:

"الفيديو التالي: من يشاهدك الآن"

عدد المشاهدات: 1

ضغط.

ظهر شاب…
يجلس أمام شاشة.

يشاهد سمير.

وهو يشاهد نفسه.

 

اقترب الشاب وقال:

“بعد لحظة… ستفهم.”

رفع سمير رأسه ببطء…

ونظر حوله.

وجد كاميرا…
تسجّل.

كانت هناك منذ البداية.

في عالم مثل اليوم…

الأمر لم يعد فقط:
ماذا تشاهد؟

بل:

هل أنت من يشاهد… أم يتم مشاهدتك؟


حميد الع.







تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. بالفعل فكل مانعيشه فهو مكتوب علينا والحمد لله

    ردحذف
  2. This is wonderful 🤩

    ردحذف

إرسال تعليق