القائمة الرئيسية

الصفحات

 



صحتي و مرض الزهايمر


يعد الزهايمر أحد أكثر أسباب الخرف انتشارًا، أدعوك لمتابعة هذا المقال معنا للإجابة  على كل التساؤلات التي ترتبط بهذا الموضوع الذي أضحى حديث فئة عريضة من الناس بالإضافة لتفاصيل أخرى.

ما هو الزهايمر ؟

يعرف الزهايمر على أنه اضطراب عصبي تقدّمي يسبب موت الخلايا العصبية في الدماغ، مما يؤدي إلى ضمور الدماغ واضطراب وظائفه. مرض آلزهايمر (اختصارًا آلزهايمر) أو خرَف الشيخوخة هو مرضٌ تحلليٌ عصبيٌ مزمنٌ، عادةً ما يبدأ بطيئًا ويزداد سوءًا بالتدريج مع مرور الوقت. يُعتبر سببًا لحوالي 60إلى 70% من حالاتِ الخَرَف.

وهناك ثلاث أنواع لمرض الزهايمر، وهي: الزهايمر المتأخر: حيث يُصيب هذا النوع الأشخاص بعد عمر الخامسة والستين عاماً. الزهايمر المبكّر: ويبدأ هذا النوع بوقت مُبكّر، حيث يُصاب به من هم دون الستين عاماً، وغالباً ما يُعاني هؤلاء من أمراض عصبيّة أخرى.

هل كثرة النسيان من علامات الزهايمر؟

إنّ الإجابة على سؤال "هل كثرة النسيان من علامات الزهايمر؟" هي نعم، إذ أنّ فقدان الذاكرة قصيرة المدى (Short-term memory impairment) هي من العلامات المبكرة لمرض الزهايمر، ففي المراحل الأولية للمرض قد يعاني المريض من النسيان، وقد يظهر هذا في تصرفات المريض على النحو الآتي: 

  • ·        نسيان المواعيد أو المحادثات بشكل متكرر.
  • ·        قد يضيع المريض في الأماكن المألوفة.
  • ·        نسيان أسماء أفراد الأسرة.
  • ·        صعوبة استخدام الكلمات الصحيحة في المحادثات أو للتعبير عن الأفكار.


ما ما هي الأعراض الأخرى لمرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر هو مرض تقدميّ يمرّ بمراحل مختلفة، وفي كل مرحلة هناك عدة أعراض تميزها عن الأخرى. سنتحدث عن أعراض المراحل المتقدمة لمرض الزهايمر: 

1. أعراض المرحلة المتوسطة

عادة ما تظل القدرات الجسدية للفرد كما هي في هذه المرحلة، ومن أعراض هذه المرحلة ما يأتي:

  1. Ø     تغيرات كبيرة في الشخصية، فقد يصبح المريض عصبيًا أو عدوانيًا.
  2. Ø     فقدان الذاكرة على المدى القصير والطويل.
  3. Ø     ازدياد صعوبة التواصل مع الآخرين.
  4. Ø     صعوبة في اتخاذ القرارات وتسيير الحياة اليومية.
  5. Ø     سلس البول.
  6. Ø     استيقاظ المريض عدة مرات في الليل.
  7. Ø     معاناة المريض من الهلوسة.

2. أعراض المرحلة المتقدمة

إنّ أكثر ما يميز هذه المرحلة هي عدم قدرة المريض على الحركة، إذ يقضي معظم وقته في السرير أو على الكرسي. ويوجد أيضًا أعراضٌ أخرى وهي :

يبدأ عادةً بحدوث صعوبةٍ في تذكر الأحداث الأخيرة، ومع تقدم المرض، تظهرُ أعراضٌ تتضمن مشاكلًا في اللغة، وتَوَهانًا (يشملُ الضَياع بسهولة)، وتقلباتٍ في المزاج، وضعفًا في الدافِع، عدم القُدرة على العناية بالنفس، ومشاكلًا سلوكية.

مع ازدياد سوء حالة الشخص، فإنهُ غالبًا ما ينسحبُ من بيئة الأسرة والمجتمع.

وتدريجيًا، يفقدُ الشخص وظائفه الجسمية، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة.

تختلفُ سرعة تقدم المرض من حالةٍ لأخرى، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ متوسط العُمر المتوقع بعد التشخيص يتراوح بين 3إلى 9 سنوات.

كيف يمكن علاج مرض الزهايمر؟

لا يوجد حتى الآن علاج يمكن المريض من الشفاء التام من مرض الزهايمر، إلا أنه يمكن إعطاء المريض أدوية تبطئ من تطور المرض وتساعد تقليل الأعراض. ومن هذه الأدوية ما يأتي: 

 مثبطات الكولينستراز (Cholinesterase Inhibitors)

يلعب الأسيتيل كولين (Acetylcholine) دورًا مهمًا في الوظائف المعرفية مثل التفكير والتذكر، ويعدّ انخفاض مستواه إحدى العوامل المسؤولة عن بعض أعراض مرض الزهايمر. لذا فإن هذه الأدوية تساعد في علاج أعراض مرض الزهايمر، وأهمها فقدان الذاكرة والاضطرابات السلوكية. ومن هذه الأدوية ما يأتي:

  • §        دونيبيزيل (Donepezil)
  • §        ريفاستيجمين (Rivastigmine)
  • §        جالانتامين (Galantamine)

ومن الأعراض الجانبية لهذه الأدوية ما يأتي:

  1. ·        التعب
  2. ·        الغثيان والقيء
  3. ·        عسر الهضم
  4. ·        الإسهال
  5. ·        تشنجات العضلات
  6. ·        الدوخة والصداع

نصائح مفيدة :

ومن الطبيعي أن يشعر المتقدم في السن بالقلق على ذاكرته مع الخوف من مرض ألزهايمر، ومن الطبيعي أيضًا أن يواجه كبار السن مشاكل في الذاكرة لكن لا ينصح المتخصصون بالشعور بالقلق من أقل مشكلة فذلك قد يدفع إلى الاكتئاب.

التعرف على العلامات الأولى لمرض ألزهايمر يسمح لنا بالتركيز على أنفسنا وأقاربنا، عندما نرى أنه لم يعد بإمكاننا سرد القصص بدقة أو نواجه صعوبة في تسمية أو استخدام أشياء يومية فمن الأفضل زيارة الطبيب أو أخصائي علم النفس العصبي.

وهناك إجراءات يمكن اتخاذها لدعم الصحة المعرفية؛ أولها التحفيز الفكري: قراءة الكتب وحل الكلمات المتقاطعة أو الألغاز ولعب ألعاب الطاولة والقيام بالأنشطة الاجتماعية هي أنشطة تحسن مقاومتنا لتطوير ضعف الإدراك.

وينصح الأطباء أيضًا بممارسة الرياضة بانتظام والمداومة على نظام غذائي صحي والحفاظ على عادات نوم جيدة مفيدة للصحة الجسدية والمعرفية.

 

            المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع أجنبية

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق