القائمة الرئيسية

الصفحات




مرت العطلة الصيفية بسرعة، وكأن الوقت يركض هاربًا من بين أصابعنا. الأيام تتسابق، والشمس تغيب بسرعة خلف الأفق. الرحلات والألعاب، والضحكات والنزهات، كلها تمر بسرعة، حتى أن القلب لا يكاد يستوعب جمال اللحظات.


في الصباح الباكر، نستيقظ بسرعة لنستمتع بالشمس والبحر. نهرب من الحر إلى الماء، ونعود بسرعة لنأكل الآيس كريم الذي يذوب بسرعة بين أصابعنا. تتسابق الأيام، وتتشابه اللحظات، كلها تجري بسرعة كقطار لا يتوقف.


وفي لحظة، يأتي الدخول المدرسي. يتباطأ الوقت، وتبدو الساعات أطول. الفصول الدراسية تملأها الهمسات الهادئة، والأيام تمر ببطء وكأنها ترفض المغادرة. دفاتر جديدة، وكتب تنتظر أن تقلب صفحاتها ببطء، بينما تتمنى العقول العودة إلى تلك الأيام السريعة.


بهدوء، يتسلل الشعور بالحنين إلى الصيف الذي رحل بسرعة، لكنه يظل محفورًا في الذاكرة، ينادي دائمًا للعودة بسرعة، ولو للحظة.


حميد الع.


تعليقات